ما هو صمغ الزانثان xanthan gum الذي يستخدم في اكلات الكيتو، فوائده واضراره

صمغ الزانثان - هل هو صحي أم ضار؟

صمغ الزانثان هو أحد المواد التي تضاف إلى المنتجات الغذائية المصنعة، ومن المرجح أنك تتناولها بشكلٍ دائم دون أن تعرف ذلك.

لأن هذه المادة تستخدم على نطاقٍ واسع في العديد من المنتجات المصنعة، فإن العديدين يخشون منها، وقد ربط الكثير بين وجود هذه المادة في الغذاء وظهور مشكلات في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، ما جعل الكثير من الناس يقلقون من سلامتها.

تقول إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن صمغ الزانثان هو من المواد الأمنة للاستخدام في الأطعمة ويمكن إضافتها للمواد الغذائية دون أي قلق (المصدر).

هذه المادة تستخدم على نطاقٍ واسع كأحد المكملات الغذائية وبشكلٍ خاص في الأغذية الخالية من الغلوتين.

وعلى وجه الخصوص يستخدم صمغ الزانثان في العديد من وصفات الكيتو دايت فهو يعتبر البديل المثالي للنشا كمادة مثخنة، يستحدم في الخبز والمخبوزات والمعجنات والحلويات الكيتونية وغيرها..

كما وقد تحدث الكثيرون عنه لأن له فوائد عديدة، بما في ذلك تقليل معدل الكوليسترول والسكر في الدم.

في مقالنا هذا، سنتحدث عن صمغ الزانثان بمزيد من التفصيل، وسوف نوضح لك الفوائد والأضرار المحتملة بحسب الدراسات والأبحاث العلمية، لكي تعرف ما إذا كانت مناسبة لإضافتها في نظامك الغذائي.

مقالة رائعة أيضاً! أقرأها الآن>> وصفات كيتو دايت

ما هو صمغ الزانثان xanthan gum؟

بالعربي صمغ الزانثان (بالإنجليزية: Xanthan Gum) هي أحد أشهر المضافات الغذائية التي تستخدم على نطاقٍ واسع، وتفيد في زيادة كثافة الأطعمة أو زيادة ثباتها وتماسكها.

يُحضر صمغ الزانثان عن طريق عملية تخمير للسكر بواسطة نوع من جراثيم التخمير التي تعرف باسم Xanthomonas campestris.

عندما يبدأ السكر بالتخمر تحت تأثير هذه البكتيريا، ينتج عنه مادة لزجة سائلة، يضاف إليها الكحول ثم تجفف وتسحق ليتم تحويلها إلى مسحوق.

إذا أضيف مسحوق صمغ الزانثان إلى أي نوع من السوائل، فإنه سيحول هذا السائل لمحلول لزج ذو كثافة أعلى، هذه الخاصية هي التي تجعل صمغ الزانثان مناسب لتثبيت وزيادة تماسك الأطعمة.

قام العلماء بإنتاج صمغ الزانثان لأول مرة في العام 1963، ومنذ ذلك الوقت، أجريت العديد من الدراسات والإحصائيات حوله لتقييم سلامته للاستهلاك البشري، ولعدم وجود أي دليل يشير إلى تأثيره السلبي أو الضار على الجسم، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على السماح باستخدامه كأحد المضافات الغذائية ولم تضع أي قيود على كمية صمغ الزانثان التي يمكن أن تضاف إلى الأطعمة.

يعتبر صمغ الزانثان من الألياف الغذائية القابلة للذوبان، هذا يعني أنه نوع من الكربوهيدرات التي لا يمكن هضمها في الجسم أو تفكيكها. وحين تدخل إلى الجهاز الهضمي، فإنها ترتبط مع الماء وتشكل مادة هلامية تؤثر على عملية الهضم وتبطئها.

على الرغم من أن صمغ الزانثان هو من الكربوهيدرات، لكن ولأن الجسم لا يستطيع هضمه، فإنه لا يساهم في إضافة أي سعرات حرارية أو عناصر مغذية إلى الأطعمة التي تتناولها.

الخلاصة: إن صمغ الزانثان هو أحد أشهر المواد التي تضاف إلى الأغذية، وهي تعتبر من الكربوهيدرات الغير قابلة للذوبان، ما يعني أنها لا تزيد السعرات الحرارية في الجسم، لكنها تبطئ عملية الهضم عند تناولها، وهي تستخدم بشكلٍ رئيسي في زيادة كثافة أو سماكة الأطعمة ولزوجتها.

أين يوجد صمغ الزانثان؟

يمكن أن تجد صمغ الزانثان مضافًا إلى مجموعة متنوعة من المواد الغذائية المصنعة أو في منتجات العناية الشخصية وغيرها من المنتجات المصنعة.

المواد الغذائية المصنعة

يضاف صمغ الزانثان إلى عدد كبير من المنتجات الغذائية المصنعة، وذلك من أجل زيادة ثباتها وكثافتها، بمعنى أخر، يحسن صمغ الزانثان من استقرار هذه الأطعمة ويجعلها قادرة على البقاء بحالة جيدة في حال اختلاف درجات الحرارة أو درجات الحموضة، مما يزيد فترة صلاحيتها، كما أنه يفيد في منع التصاق الأطعمة بالعلب والأواني التي تعبأ فيها.

يضاف أيضًا هذا الصمغ إلى الكثير من الأطعمة الخالية من الغلوتين، فبعد إزالة بروتين الغلوتين من المواد الغذائية، فإنها تصبح غير متماسكة وقليلة المرونة، لذا يضاف صمغ الزانثان إليها كبديل للغلوتين من أجل زيادة المرونة والتماسك.

فيما يلي قائمة بأكثر أنواع الأطعمة الشائعة التي يضاف إليها صمغ الزانثان:

  • المعجنات
  • عصائر الفاكهة
  • الحساء
  • المثلجات (الآيس كريم)
  • الصلصات والمرق
  • الأطعمة الخالية من الغلوتين
  • الأطعمة قليلة الدسم

منتجات العناية الشخصية

يضاف صمغ الزانثان أيضًا إلى الكثير من المنتجات التي تستخدم للعناية الشخصية والعناية بالجمال، السبب من استخدامه في هذه المواد هو جعلها كثيفة وسميكة، بالإضافة إلى منع التصاق هذه المواد بالعبوات.

فيما يلي قائمة بأكثر أنواع منتجات العناية الشخصية التي يضاف إليها صمغ الزانثان:

  • معاجين الأسنان
  • الكريمات والمستحضرات
  • الشامبو

المنتجات المصنعة

يستخدم صمغ الزانثان في العديد من المنتجات المصنعة لأنه يمنح هذه المواد القدرة على تحمل اختلاف درجات الحرارة ودرجات الحموضة، كما يمنحها ثباتًا وسماكة جيدة وقدرة على التماسك والتدفق الجيد.

فيما يلي قائمة بأكثر أنواع المنتجات المصنعة التي يضاف إليها صمغ الزانثان:

  • المبيدات (مبيدات الحشرات والأعشاب والفطريات)
  • المنظفات (منظفات البلاط والمراحيض وغيرها)
  • الدهانات
  • السوائل المستخدمة في التنقيب عن النفط
  • المواد اللاصقة مثل غراء ورق الحائط
الخلاصة: يستخدم صمغ الزانثان في كثير من المنتجات الصناعية ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية، كما أن يضاف إلى الأطعمة المصنعة لزيادة فترة صلاحيتها وقدرتها على التحمل ومنحها سماكة وقوام مناسب، خاصة في حال نزع بروتين الغلوتين منها.

الزوار شاهدوا أيضاً >> رجيم البيض في الكيتو دايت

 فوائد صمغ الزانثان

السيطرة على معدل السكر

صمغ الزانثان يمكن أن يساعد في السيطرة على معدل السكر لأنه يخفض نسبة السكر في الدم. فقد بينت أبحاث عديدة أن تناوله بكميات كبيرة يقلل مستويات السكر في الدم.

يحصل هذا التأثير لأن صمغ الزانثان يرتبط بالسوائل الموجودة في المعدة والأمعاء الدقيقة، ويقوم بتحويل هذه السوائل إلى مادة لزجة هلامية، ويسبب إبطاء عملية الهضم وتقليل استيعاب السكر الموجود في الأطعمة وامتصاصه، هذا يعيق دخول السكر إلى مجرى الدم، وبالتالي، تساعد إضافته إلى الأطعمة في تقليل دخول السكر للدم بعد تناول الوجبات الغذائية.

في إحدى الدراسات، قام 9 رجال يعانون من مرض السكري من النوع الثاني و4 رجال لا يعانون من السكري من النوع الثاني بتناول فطائر فيها صمغ الزانثان كل يوم لمدة 12 يومًا، ساهم ذلك في خفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبات عند كل الرجال وخاصة المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

أجري بحثٌ أخر على مجموعة من 11 امرأة، حيث طلب منهن تناول وجبات من الأرز التي تحتوي على صمغ الزانثان يوميًا، وكانت النتيجة انخفاض ملحوظ في مستويات السكر في الدم.

الخلاصة: يمكن أن يلعب صمغ الزانثان دورًا في خفض نسبة السكر في الدم خاصة بعد تناول الوجبات الغذائية، وهناك العديد من الدراسات التي تدعم هذا التأثير.

الفوائد الصحية الأخرى

تم ربط صمغ الزانثان بفوائد صحية محتملة أخرى، بما في ذلك:

1. خفض نسبة الكوليسترول

بينت إحدى الدراسات على 5 رجال استهلكوا 10 أضعاف من كمية الزانثان الموصى بها يوميًا لمدة 23 يوم انخفاضًا في نسبة الكوليسترول لديهم بمعدل 10٪.

2. تخفيف الوزن

يساعد صمغ الزانثان على زيادة الشعور بالشبع والامتلاء. كما أنه يبطئ عملية الهضم مما يقلل عملية إفراغ المواد الغذائية.

3. يملك خصائص مضادة للسرطان

أجريت دراسة على فئران تعاني من مرض سرطان الجلد، حيث تلقت الفئران أطعمة غنية بصمغ الزانثان، وتبين أن ذلك ساعد في إبطاء نمو الأورام السرطانية وإطالة متوسط عمر الفئران المريضة، لكن الدراسة لم تجرى فيما بعد على البشر، ما يعني أن هذه النتائج غير موثوقة.

4. تحسين عملية الهضم

يزيد صمغ الزانثان من حركة الماء في الأمعاء مما يساعد في تكون براز أكثر ليونة وبحجم أكبر يسهل مروره عبر الأمعاء.

5. يزيد كثافة السوائل

يستخدم هذا الصمغ على نطاق واسع لزيادة كثافة السوائل لمن يجدون صعوبة في البلع، خاصةً كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية.

6. يستخدم كبديل للعاب

بالنسبة لمن يعاني من جفاف الفم، قد يساعد هذا الصمغ في تخفيف الجفاف، وذلك من خلال استخدامه كبديل للعاب في ترطيب الفم والأطعمة التي يتناولها.

الخلاصة: يمكن أن يساعد صمغ الزانثان في نواحٍ عديدة عند تناوله بكميات أكبر من الكمية الموصى بها يوميًا، يشمل ذلك خفض نسبة الكوليسترول في الدم وتحسين عملية الهضم، كما يمكن أن يعزز الشعور بالشبع والامتلاء مما يساعد في تخفيف الوزن، ويمكن أن خفف جفاف الفم.

مقالة مهمة أنصحك بقراءتها >> اضرار الكيتو دايت

أضرار صمغ الزانثان

قد يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي

الضرر الوحيد أو المشكلة الوحيدة التي يسببها تناول صمغ الزانثان في الأطعمة بالنسبة لمعظم الناس هي الاضطرابات والمشاكل في الجهاز الهضمي التي تنتج عن إبطاء عملية الهضم.

ففي دراسة أجريت على الحيوانات، تبين أن تناول كميات كبيرة من هذا الصمغ في الأطعمة يساهم في تكوين براز لين وزيادة عملية التبرز.

على البشر، تبين أن الكميات الكبيرة من هذا الصمغ في الطعام تسبب العديد من الآثار السلبية في الجهاز الهضمي، بما في ذلك:

  • زيادة حركات الأمعاء
  • زيادة إطراح البراز
  • زيادة ليونة البراز
  • زيادة الغازات
  • تغيرات في بكتيريا الأمعاء

معظم هذه الآثار الجانبية لا تظهر إذا كان الشخص يتناول أقل من 15 غرام من صمغ الزانثان في اليوم، وهي كمية كبيرة لا يحصل عليها أغلب الناس، لذلك، لا داعي للقلق كثيرًا.

في كثير من الأحيان، تكون التغييرات في بكتيريا الأمعاء التي يسببها صمغ الزانثان جيدة ومفيدة، فهو يساعد في زيادة نمو هذا الجراثيم وتكاثرها في الأمعاء، مما يؤدي إلى تحسين عملية الهضم.

الخلاصة: يلعب صمغ الزانثان دور ملين للأمعاء مما يسبب زيادة التبرز إذا تم تناوله بكميات كبيرة للغاية، وهذا قد يؤدي لاضطرابات في عمل الجهاز الهضمي، لكنه قد يعزز نمو وتكاثر البكتيريا المفيدة في الأمعاء أيضًا.

بعض الناس يجب أن يتجنبوا صمغ الزانثان أو يحدوا من تناوله

بشكلٍ عام، صمغ الزانثان صالح للاستهلاك وبكميات كبيرة بالنسبة لمعظم الناس، لكن بعض الأشخاص يجب أن يتجنبوا هذا الصمغ أو يحدوا من الكمية التي تناولنها.

الأشخاص المصابون بحساسية القمح أو الذرة أو الصويا أو منتجات الألبان

يتم تحضير صمغ الزانثان من تخمر أي نوع من السكر. مثل السكر المشتق من القمح أو الذرة أو فول الصويا أو منتجات الألبان.

الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الشديدة لأحدى هذه المصادر الغذائية يجب أن يتجنبوا تناول أي أطعمة تحتوي على صمغ الزانثان.

الأطفال الرضع

لا يجب أن يشرب الأطفال أي نوع من الحليب الذي يحتوي على هذا الصمغ، ففي العديد من الحالات، أصيب الأطفال الرضع بالتهاب الأمعاء والقولون، وهو مرض خطير يهدد حياة الأطفال الصغار ويمكن أن يؤدي إلى تلف الأمعاء والموت.

فعلى الرغم من أن هذا الصمغ صالح للاستهلاك من قبل البالغين، ينبغي على الأطفال تجنبه تمامًا لأن جهازهم الهضمي ما زال في طور النمو.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة أو سيخضعون للجراحة

بما أن صمغ الزانثان يمكن أن يؤدي لخفض معدل السكر في الدم، فإن تناوله مع بعض أدوية السكري يمكن أن يحدث تأثيرًا مضاعفًا، وهذا يؤدي إلى انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم لدرجة خطيرة، وقد يكون ذلك خطيرًا أيضًا بالنسبة للأشخاص الذين سيخضعون لعملية جراحية قريبًا.

هؤلاء الأشخاص ليس من الضروري أن يتجنبوا تناول الأغذية التي تحتوي على صمغ الزانثان نهائيًا، بل يجب أن يحدوا من كميته وعدم تناول كمية كبيرة من هذا الصمغ لتجنب حدوث تأثير خطير.

الخلاصة: الأطفال الرضع والأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه المواد التي يستخرج منها السكر يجب أن يتجنبوا تناول صمغ الزانثان أو أي أطعمة مصنعة أو غير مصنعة يضاف إليها هذا الصمغ، في حين أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري أو يخططون للخضوع لعملية جراحية قريبًا، فعليهم تقليل الكمية التي يتناولونها يوميًا والحد منها بجرعات قليلة جدًا .

مقالة رائعة لا تتردد بقراءتها >> المسموحات والممنوعات في الكيتو دايت

هل صمغ الزانثان آمن للاستهلاك؟

أغلب الناس يستطيعون تناول الأطعمة التي يضاف إليها صمغ الزانثان دون أي قلق أو خوف من حدوث تأثيرات جانبية سلبية أو مضاعفات.

صحيح أن هذا الصمغ يضاف إلى أغلب الأطعمة المصنعة التي تباع في الأسواق، لكن كميته في المنتج النهائي لا تتعدى سوى 0.05 – 0.3٪.

معظم البشر في عصرنا يتناولون حوالي 1 غرام فقط من صمغ الزانثان يوميًا، وهذه الكمية أقل بـ 20 مرة من الكمية التي تعتبر خطيرة أو غير أمنة.

قامت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتصنيف صمغ الزانثان ضمن المواد التي يسمح بتناولها بكميات “غير محدودة” يوميًا، هذا التصنيف يجعل الصمغ ضمن فئة المواد منخفضة السمية، ولا تؤثر بشكل سلبي على الصحة العامة للأشخاص الذين يتناولونها.

هناك تحذير يتعلق باستنشاق مسحوق صمغ الزانثان، فقد تبين أن العمال الذين استنشقوا هذا المسحوق في المصانع عانوا من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل التهيج والالتهاب في بطانة الأنف والحنجرة.

لذلك، وبشكلٍ عام، طالما أن كمية هذا الصمغ في الأطعمة التي تستهلكها محدودة للغاية، يمكنك تناول هذه الأطعمة بأمان ودون أي قلق من حدوث أي تأثيرات أو مضاعفات سلبية.

الخلاصة: معظم الأطعمة المصنعة التي نشتريها تحتوي على صمغ الزانثان، لكن بكميات ضئيلة للغاية، لذلك، لا يعد وجود هذا الصمغ فيها عامل خطر أو مصدر قلق.

كلمة أخيرة

صمغ الزانثان مادة مضافة شائعة الاستخدام وتضاف إلى معظم الأطعمة المصنعة لزيادة سماكتها وكثافتها ومدة صلاحيتها، وهي مادة أمنة بالنسبة بمعظم الناس ولا تسبب أي مشكلة.

بينت بعض الدراسات أن هذه المادة لها فوائد عديدة لو تم تناولها بكمية كبيرة، لكن تناولها بكميات كبيرة أيضًا قد يسبب اضطرابات ومشاكل في عمل الجهاز الهضمي.

أهم نصيحة تتعلق بهذه المادة هو تناولها ضمن كميات محدودة كمادة مضافة لبعض الأطعمة. حيث تضاف إلى معظم الأغذية بكميات مدروسة وضئيلة للغاية.

معظم الدراسات والأبحاث بينت أنها مادة صالحة للاستهلاك البشري ويمكن تناولها دون خوف، لكن هذه الدراسات محدودة وأجريت على أعداد قليلة من البشر وبعض الحيوانات، لذلك، لا يمكن اعتبار نتائجها مؤكدة وموثوقة حتى الآن، لكن وبشكلٍ عام، يبدو أن تناول صمغ الزانثان لا يسبب أضرار أبدًا إلا في حالات نادرة للغاية. وحتى في حال حدوث ذلك، لا تعتبر الأضرار خطيرة جدًا ويمكن التعامل معها بسهولة.

قد يعجبك ايضا